صفى الدين محمد طارمى

315

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

يوسف عليه السّلام كه : وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ « 1 » . و « استشراف » ميل نفس است به شىء . و « جفا » ارتكاب شهوات محرّمه است . « به تنغيص شهوات » يعنى نگه مىدارد او را به آنكه ناخوش مىكند بر او شهوات [ را ] و بازمىدارد از او شرور و معاصى را به قطع اسبابش . و « مىبندد مسالك مهالك را » يعنى طرق معاصى را بر او . چرا كه معاصى مهالك است ؛ و تقدير مىكند موانع را از وصول به معاصى و حال آنكه او كاره است ؛ از براى اعتناى حقّ به او و حفظ او از چيزى كه به هلاكت مىاندازد و شقىّ مىسازد او را . گفته است صاحب قوت « 2 » قدّس سرّه كه : « از جملهء علامات توفيق عبد است كه حاصل نمىشود به دست او شرور و معاصى ، هرچند كه سعى مىكند در او ؛ و اين از آثار عنايت حقّ - تعالى - است به او . » الدرجة الثانية : أن يضع عن العبد عوار النقص ، و يعافيه من سمة اللائمة ، و يملّكه عواقب الهفوات ، كما فعل بسليمان عليه السّلام في قتل الخيل حمله على الريح الرخاء و العاصف ؛ فأغناه عن الخيل ؛ و فعل بموسى عليه السّلام حين ألقى الألواح و أخذ برأس أخيه : لم يعتب عليه كما عتب على آدم و نوح و داود و يونس عليهم السّلام . « عوار نقص » عيب نقص و شين اوست ؛ و او چيزى است كه مستحقّ شود به سبب او ملامت و عتاب را ؛ پس هرگاه وضع كند آن عيب و شين را از او ، ملامت كرده نمىشود و عتاب كرده نمىشود بر او .

--> ( 1 ) . يوسف / 24 . ( 2 ) . منظور ابى طالب مكّى نويسنده كتاب قوت القلوب في معاملة المحبوب است .